Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
Uncategorized

قصة معنى (كهيعص) في سوره مريم

ومن صحب : كافياً وهادياً ومؤوياً وعالماً وصادقاً فلا يضيع ولا يخشى ولا يحتاج الى الزاد والراحـ,,ـلة ” قال مالك : لما سمعت منه

هذا الكلام نزعت قمـ,,ـيصي لألـ,,ـبسه له فأبى أن يلـ,,ـبسه وقال : يا شيخ . العـ,,ـري خير من قمـ,,ـيصك. فالدنيا حلالها حساب وحـ,,ـرامها عـ,,ـقاپ ”

وكان إذا جـ,,ـن اللـ,,ـيل يرفـ,,ـع رأسه نحو السماء ويقول : يا من لا تنفعه الطاعات ولا تضـ,,ـره المعـ,,ـاصي هب لي ما لا ينفعك

واغفر لي ما لا يضـ,,ـرك”

فلما أحـ,,ـرم الناس ولبوا قلت له : لم لا تلبي ؟

قال:

يا شيخ . أخـ,,ـاف أن أقول لبيك فيقول لي لا لبيك ولا سعديك لن أسمع كلامك ولا أنظر إليك”

ثم مـ,,ـضى عني وغـ,,ـاب عن بصري فما

رأيته إلا بمنى وهو يبـ,,ـكي ويقول شعراً: إن الحبيب الذي يرضيه سڤك ده مي – ده مي حلال له في

الحل والحـ,,ـرم”

والله لو علمت روحي بمن عشـ,,ـقت قامت على رأسها فضلا

على القدم”” يا لائمي لا تلمني في هواه فلو – عاينت منه الذي عاينت لم

تلم ” يطوف بالبيت قوم بجـ,,ـارحة – ولو بالله طافوا لأغناهم عن

الحـ,,ـرم “”

للناس حج ولي حج إلى سكني – تهدى الأضـ,,ـاحي وأهدي

مهجتي وده مي ”

ثم قال: اللهم إن الناس ذبـ,,ـحوا وتقربوا إليك بضـ,,ـحاياهم وهداياهم وأنا ليس لي سوى نفـ,,ـسي أتقـ,,ـرب بها إليك فتقـ,,ـبلها مني ثم رفـ,,ـع بصره إلى السماء وهو يبـ,,ـكي ثم شهـ,,ـق شهـ,,ـقة وخر مـ,,ـيتاً

رحمه الله تعالى فجهزـ,,ـته وواريته التراب !؟

وبت تلك اللـ,,ـيلة متفكراً في أمره فرأيته في المنام فقلت له : ما فعل الله بك ؟! قال : فعل بي كما فعل بشهداء بدر وزادني” قلت : لم زادك ؟! قال : لأنهم قـ,,ـتلوا بسيوف الكـ,,ـفار وأنا قـ,,ـټلت بمحبة

روض الرياحين في حكايات الصالحين اليافعي اليمني المټوفـ,,ـي ٧٦٨ هجـ,,ـري والله اعلم اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم إذا أتممت القراءة فالصلاه على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

تمت المقالة ودمتم في امان الله هدفها توعية المجمتع وتقديم كل ما هو قيم ومفيد نتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة انتظرونا للمزيد من القصص والروايات ومعلومات عامة نتمنى لكم التوفيق .

اذا انتهيت من القراءة صلي على النبي .

2 من 2التالي
تابع المقال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock